اغتيال مغنية يقصم ظهر نظام دمشق
حرب بين بشار وآصف وبشرى انتقلت للإقامة في باريس
حرب بين بشار وآصف وبشرى انتقلت للإقامة في باريس
تحول ملف اغتيال عماد مغنية في دمشق الى عبء يقض مضاجع كبار المسؤولين في النظام السوري والذين باتوا يتقاذفون كرة الاتهامات حول الاغتيال بعدما ارتدت هذه الكرة الى الداخل السوري وبات بعض المسؤولين يستخدمونها ورقة مواجهة في خلافاتهم الداخلية, مع الاشارة الى ان الرئيس بشار الاسد عهد بمسؤولية التحقيق الى حافظ مخلوف المسؤول في المخابرات العامة والمقرب جداً منه.
ونقل موقع »يقال نت« عن مصادر مطلعة ان الخلافات تغلغلت حتى بلغت حدود الاسرة »الاسدية« في ضوء المواجهة الساخنة بين بشار الاسد وشقيقته بشرى التي احتجت على الامتهان المتكرر لزوجها اللواء آصف شوكت والايحاء الدائم بمسؤوليته عن اغتيال مغنية, وقد وصل الامر الى حد قيام الاسد بصفع شقيقته وفق ما تروي بشرى للمقربين منها.
وتتقاطع هذه المعلومات مع ما نشره موقع »ستراتفور« الاميركي المتخصص بعمليات الاستعلام الخاصة - وهو من المواقع الرصينة - حيث اورد قبل يومين تقريراً مطولاً عما سماه اضطرابات في دمشق وجاء فيه ان عائلة الاسد الحاكمة في سورية تختبر صراعاً داخلياً, منذ اغتيل عماد مغنية في دمشق في 12 فبراير الماضي حيث يشتبه بان بشار الاسد يحضر ملفاً ضد صهره آصف شوكت.
واشار الموقع الاميركي الى ان آصف شوكت كان قد بدأ منذ مدة يشكو من دور يلعبه مغنية ضده داخل الاجهزة الامنية السورية بالتعاون مع ماهر الاسد, وان معلومات غير مؤكدة كانت قد لفتت الى ان مغنية قبل اغتياله اجتمع ببشار الاسد وابلغه عن اجتماع سري عقده شوكت في عاصمة اوروبية مع احد مسؤولي جهاز المخابرات المركزية الاميركية حيث تم البحث في ستراتيجية تهدف الى امساك شوكت بالحكم في سورية, وقد فاتح بشار شقيقته بشرى بهذه المعلومات مما جعل آصف يقرر تصفية مغنية.
واورد الموقع معلومات تشير الى ان بشرى تخطط حالياً للانتقال الى الامارات العربية لاقامة مطولة فيها, بعد ان كانت قد انتقلت مع اولادها الى باريس حيث تقيم حالياً.
وفي الموضوع عينه استغربت اسرائيل الصمت السوري حيال التحقيقات الجارية في مقتل مغنية بعدما كانت دمشق و»حزب الله« وغيرهما سارعوا الى اتهام اسرائيل بالاغتيال, وقالت صحيفة »جيروزاليم بوست« عن مصادر اسرائيلية ان عدم اشارة سورية او ايران او حزب الله الان الى علاقة اسرائيل بالعملية يلمح الى ان لدى السوريين معلومات محرجة قد تشير الى تورط دول عربية بعملية القتل, او حتى تورط عملاء سوريين مما قد يحرج النظام السوري او قد يسبب الاساءة لعلاقة سورية مع دول عربية اخرى.
وتحدثت المصادر الاسرائيلية عن رفع درجة التأهب الامني من قبل بعض وكالات الامن الغربية خوفاً من احتمال توجيه »حزب الله« ضربة بعد انتهاء فترة الحداد مع الذكرى الاربعين لمقتل مغنية, علماً انه من الممكن ان تساعد سورية وايران »حزب الله« على القيام بهذه العملية, مع الاشارة الى ان احدى المخاوف الاساسية المطروحة القيام باسقاط طائرة ركاب اسرائيلية عبر قصفها بصاروخ محمول على الكتف اسوة بالعملية التي حاولت »القاعدة« تنفيذها في كينيا في العام 2002 .
وتبدي اوساط اسرائيلية خشيتها من قيام »حزب الله« بنقل معركته الى داخل فلسطين حيث ذكرت صحيفة »هآرتس« امس ان تواجد »حزب الله« يتزايد في الضفة الغربية بعد مقتل مغنية, وهو يرسل مبالغ كبيرة من الاموال الى النشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ العام 2000, مستغلاً تحالفه مع حركة »حماس« علماً ان حكومة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المعتدلة تحاول الحد من تأثير الحزب في الضفة الغربية.



















ye3ni btetwaka3 min wa7ad metel jenblat ghaddar w loss w 2atel w kazzeb w jaben ykoun bi majmou3a badda l kheir la lobnen







anyway ta nred 3lykon bedoor kel wa7ad elo reze2to 3andi ma te3talo ham wa HaCkEr wej sa77ara
bala ta2ifiyeh.